هل يُعدّ الجلوس بجانب امرأة في المواصلات العامة، مع حدوث تلامس غير مقصود وبدون شهوة، وعدم وجود بديل، حرامًا أم مباحًا للضرورة؟ وهل ينطبق الحكم ذاته على الجلوس بجانب طفلة لا تتجاوز عشر سنوات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للرجل سواء متزوج أو غير متزوج الجلوس بجوار امرأة أجنبية بحيث يلامس جسده جسدها، لأن ذلك من أسباب الفتنة وإثارة الشهوات، والشيطان يستغل مثل هذه الفرص. هذا الفعل لا يباح بدعوى .
أما الجلوس بجانب صبية صغيرة، فإذا كانت قد بلغت حد الاشتهار فحكمها حكم الأنثى الكبيرة. أما إذا لم تبلغ سن المراهقة ولم تصل إلى حد الاشتهار فلا حرج في الجلوس بجانبها إذا أمنت الفتنة. وإذا خاف الشخص من ثوران شهوته فلا يجوز له الجلوس، لأن اللمس بشهوة محرم حتى للطفل الرضيع. معاملة الفتاة التي بلغت سن السابعة معاملة الكبيرة سداً للذرائع ودفعاً للفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102114
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102114
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي