هل يجوز للمسلمة ارتداء اللباس التقليدي الذي يتكون من حجاب مطرز وتنورة طويلة واسعة، مع العلم أنه قد يراه بعض الأقارب من غير المحارم، ورغبتها في ارتداء اللباس الشرعي لتجنب المشاكل العائلية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المرأة مأمورة بستر زينتها عن الرجال الأجانب لقوله تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ).
ويشترط في اللباس ألا يكون زينة في نفسه، وأن يكون واسعاً فضفاضاً ساتراً لجميع البدن، وسميكاً لا يشف. ويجب نصح الأهل والزوج التمسك بما شرعه الله، والدوام على الثبات، إذ "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23100
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23100
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي