هل يجوز للفتاة ارتداء بنطلون الجينز وفوقه قميص فضفاض وحجاب ساتر للشعر، مع العلم بعدم وجود نية لتقليد الغرب، وأنها تعيش في دولة غربية؟
إذا كانت الفتاة مع زوجها في مكان خاص، يجوز لها أن تلبس ما تشاء، ما لم تقصد التشبه بالرجال أو النساء الفاجرات أو الكافرات. أما إذا كانت مع غير زوجها، فيجب أن تلبس ما يحقق الستر المطلوب.
البنطلون وحده لا يحقق الستر المطلوب للمرأة المسلمة لأنه يظهر حجم الأعضاء ويثير الغرائز. لذا، يجب أن يكون فوقه ثوب فضفاض ساتر يغطيه بالكامل. لبس البنطلون بدون ساتر لم يكن من زي المسلمات العفيفات وقد يدل على التشبه بالكافرات أو الفاجرات.
إذا كان القميص فوق البنطلون فضفاضًا وساترًا للبدن والساعدين والساقين، فلا حرج في البنطلون تحته. أما إذا كان الأمر على خلاف ذلك، فلا يجوز لبسه أمام غير الزوج.
يهدف من ضوابط لباس المرأة إلى صيانتها والحفاظ على كرامتها، وليس كبتًا لحريتها.
العَيْش الدائم في البلاد الكافرة لا يجوز للمسلم إلا ملحة لا يمكن دفعها إلا به، لما فيه من مخاطر على دينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35355
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35355
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي