العودة إلى البحث

ما هو أثر الجليس الصالح والجليس السوء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلق الله الإنسان ميَّالًا بطبعه لمخالطة الآخرين، وهذه المخالطة تؤثر في سلوكه. فالجليس سبب لسعادة جليسه أو شقائه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي" وحديث: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير".

مجالسة الصالحين تجلب بركة مجالستهم، والقدوة بعلمهم وعملهم وأخلاقهم، وتبصير الجليس بعيوبه، ومحبة الله.

بالمقابل، مخالطة الفاسدين والزائغين تسبب ضررًا في الدين والدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي