هل يكفي من أغضب والديه ثم تاب وأرضاهما أن يسامحه والداه ضمنيًا، أم يجب عليه أن يستسمحهما صراحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أغضب المسلم والديه بغير حق، ثم ندم وتاب توبة نصوحًا وبرّهما وأحسن إليهما، فإن الله يتوب على من تاب. والآية "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا" تدل على ذلك، وكذلك حديث "ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما". فإذا تاب الولد ورضي عنه الوالدان وسامحاه، فهذا يكفي .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171096
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171096
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي