العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي من أغضب والديه ثم تاب وأرضاهما أن يسامحه والداه ضمنيًا، أم يجب عليه أن يستسمحهما صراحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أغضب المسلم والديه بغير حق، ثم ندم وتاب توبة نصوحًا وبرّهما وأحسن إليهما، فإن الله يتوب على من تاب. والآية "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا" تدل على ذلك، وكذلك حديث "ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما". فإذا تاب الولد ورضي عنه الوالدان وسامحاه، فهذا يكفي للتوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي