العودة إلى البحث
السؤال

ما العمل إذا خشي العائن إخبار المعين أو توصيل وضوئه له خشية حصول شر كبير، وهل يكفي الدعاء للمعَيْن أم يأثم العائن بعدم إعطائه فضل وضوئه، وكيف يصب الماء على المعين دون علمه؟ وهل يجزئ أن يصب المعين الماء على نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبين هذا الجواب كيفية تصرف العائن الذي يخشى غضب المعين عليه، حيث يُطلب منه أن يحتال في إيصال ماء غسالته للمصاب ليغتسل به، ويمكن صب الماء على رأس المصاب وما أمكن من جسده من الخلف، أو يصب المصاب الماء على نفسه عريانًا، سواء بعلمه أو بدون علمه. ويُذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصب الماء على سهل، ويكفي صب الماء على المصاب ولا يلزم أن يشمل جميع جسده، وقد ورد ذلك في روايات الموطأ والبيهقي وأحمد والنسائي. كما يُرجى حصول النفع بدعاء العائن للمعِين بظهر الغيب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة". ويوضح الجواب أن العائن يأثم إذا امتنع عن الاغتسال لمن أصابه بالعين، لأن الأمر يدل على الوجوب، ويجبر العائن على الاغتسال إذا أبى، خاصة إذا خشي على المعين الهلاك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155174
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي