العودة إلى البحث

هل يأثم الأبناء لضيقهم وحزنهم من رفض أبيهم إعطاءهم مصروفًا شهريًا؟ وهل يعتبر انتقاد الأب على بخله عليهم وعلى عدم تفكيره فيهم سخطًا على الشرع أو كفرًا، خصوصًا وأن المجتمع اعتاد على إنفاق الأب على الأبناء في كل أمورهم ومن ضمنها المصروف الشهري والتعليم الجامعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا إثم في شعور الأولاد بالضيق والحزن على منع المصروف الزائد عن كفايتهم، ما لم يقترن بمحرم كعقوق أو تسخط على شرع الله. انتقاد السلوك الشخصي لمن منع النفقة العرفية الزائدة لا يستلزم التسخط على الشرع إلا إذا كان الدافع تسخط القلب واعتراضه على أمر الشرع، فهذا يدخل في كفر البغض والكراهية لشيء من دين الله. من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر، لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي