العودة إلى البحث

هل يُعتبر الأب مُرتدًا بتفريطه في تربية أبنائه حتى اعتقد بعضهم اعتقادًا كفريًا أو فعلوا فعلًا كفريًا، وهل يجب عليه النطق بالشهادتين مجددًا إذا أراد التوبة، وهل يُعد تفريطه هذا رضًا بالكفر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التفريط في رعاية الأبناء وعدم تربيتهم على الاستقامة يُعدُّ تضييعًا عظيمًا للأمانة والوصية الإلهية في قوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ". الأولاد ودائع أوصى الله بها الآباء للقيام بمصالحهم الدينية والدنيوية، وتعليمهم وتأديبهم، وكفهم عن المفاسد، وأمرهم بطاعة الله، وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". والأبناء رعية استرعاها الله الأب، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة".

وتفريط الوالد في تربية أبنائه حتى ينحرفوا إلى الكفر لا يُعتبر رضا بالكفر، بل إهمال وتفريط وتضييع للأمانة، وهو آثم لكنه ليس كافرًا أو مرتدًا. وإذا أراد التوبة، فعليه الاستغفار والندم على تفريطه، وتدارك ما يمكن تداركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي