العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث دعاء النبي يوم عرفة بالمغفرة لأمته، وقوله: "أَيْ رَبِّ إنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ الْجَنَّةَ، وَغَفَرْتُ لِلْظَّالِمِ"، وهل يعني غفران الله للظالم يوم القيامة ما تعلق بمظالم العباد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الذي يذكر أن الله يغفر لأهل عرفات حقه وحق العباد ضعيف، وليس دليلاً قويًا على أن الحج يكفر المظالم. ورغم الرجاء في مغفرة الله للحجاج، خاصة من حج حجًا مبرورًا، إلا أن ذلك مشروط بأداء حقوق الله الفائتة وحقوق العباد، والتوبة من الذنوب. فالحج قد يخفف من عذاب التبعات لكنه لا يعني النجاة الكلية، ويبقى غفران الذنوب تحت مشيئة الله. فلا ينبغي للمسلم أن يغتر بأن الحج يكفر التبعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129984
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي