العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسبني الله على مشاعري تجاه أمي بسبب ظلمها وتفضيلها لأختي، على الرغم من أنني لا أظهر هذه المشاعر وأقوم بزيارتها واحترامها خوفًا من الله لا حبًا؟ وهل أكون آثمة إذا توقفت عن الإنفاق عليها، مع العلم أنها وأختي تملكان المال الكافي، وأشعر بالاستغلال والتجاهل لحقوق أبنائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكرًا لكِ على خوفك من حساب الله، ونسأل الله أن يهدي والدتك. أكثري لها من الدعاء فهو باب لتحقيق الرغبات.

بالنسبة لسؤالك الأول: لا مؤاخذة على الشعور القلبي بالبغض تجاه الأم بسبب تصرفاتها السيئة، وواجب عليك برها مهما أساءتِ، وقد أحسنتِ ببرك لها.

بالنسبة لسؤالك الثاني: إذا لم تكن والدتك بحاجة للمال، فلا إثم عليكِ إن توقفتِ عن الإنفاق عليها. ولكن يفضل مساعدتها إذا لم يلحقكِ ضرر، لتقي شرها.

نوصيكِ بالبحث عن أسباب تصرفات والدتك ومحاولة علاجها، والاستعانة بعقلاء الناس للإصلاح بينكما.

نلفت انتباهك إلى أمور: 1. التسوية بين الأولاد في العطية المالية والعاطفية. 2. يجب إيصال الحقوق لأصحابها، وحرمان الورثة ظلم عظيم. 3. لا حرج في اجتناب المريض خوفًا من العدوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134868
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي