هل يحاسبني الله على مشاعري تجاه أمي بسبب ظلمها وتفضيلها لأختي، على الرغم من أنني لا أظهر هذه المشاعر وأقوم بزيارتها واحترامها خوفًا من الله لا حبًا؟ وهل أكون آثمة إذا توقفت عن الإنفاق عليها، مع العلم أنها وأختي تملكان المال الكافي، وأشعر بالاستغلال والتجاهل لحقوق أبنائي؟
شكرًا لكِ على خوفك من حساب الله، ونسأل الله أن يهدي والدتك. أكثري لها من الدعاء فهو باب لتحقيق الرغبات.
بالنسبة لسؤالك الأول: لا مؤاخذة على الشعور القلبي بالبغض تجاه الأم بسبب تصرفاتها السيئة، وواجب عليك برها مهما أساءتِ، وقد أحسنتِ ببرك لها.
بالنسبة لسؤالك الثاني: إذا لم تكن والدتك بحاجة للمال، فلا إثم عليكِ إن توقفتِ عن الإنفاق عليها. ولكن يفضل مساعدتها إذا لم يلحقكِ ضرر، لتقي شرها.
نوصيكِ بالبحث عن أسباب تصرفات والدتك ومحاولة علاجها، والاستعانة بعقلاء الناس للإصلاح بينكما.
نلفت انتباهك إلى أمور: 1. التسوية بين الأولاد في العطية المالية والعاطفية. 2. يجب إيصال الحقوق لأصحابها، وحرمان الورثة ظلم عظيم. 3. لا حرج في اجتناب المريض خوفًا من العدوى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134868
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134868
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي