العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسبني الله على الشعور بالضيق والكسل تجاه طلبات أمي، رغم إحساسي بالندم والاستغفار، وهل هذا مثل حال الرجل الذي كان يدعو على أمه بالموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تحسن لأمك ولا تُقصّر تجاهها، فلا يضرك ما تجده من خواطر نفسية سيئة، خاصة إذا كرهتها وجاهدت لدفعها. لكن إذا كان هذا الشعور السلبي ناتجًا عن الكسل وإيثار الراحة، في حين أن مطالب والدتك عادية، فهذا من سوء الخلق ولؤم الطبع. تذكر أن والدتك بابك إلى الجنة، ولن تستطيع الوفاء بحق الله حتى تؤدي حقها؛ فهي الأحق بحسن الصحبة، خاصة في كبرها. لا يجوز تمني موت الأم أو الدعاء عليها، فهذا من العقوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144320
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي