العودة إلى البحث
السؤال

هل صلواتي وصيامي وكل التزامي لا فائدة منه بسبب عدم رضا والدتي دائمة الغضب، وماذا أفعل لأريح ضميري معها، وهل الدعاء عليها بالموت ذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سلعة الله غالية، والجنة حُفَّت بالمكاره، فاصبري على أمك واكظمي غيظك، واجتهدي في بِرِّها وحسن صحبتها، وتحببي إليها بالقول والفعل، كتقبيل رأسها ويديها وإهدائها ما تحب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر". واعلمي أن أمك هي أوسط أبواب الجنة، وحقها من البر والطاعة باقٍ مهما قصرت.

تغيرك في التعامل معها سيؤدي إلى تغيرها، فبادري بالبدء بنفسك، واستعيني بالله واسأليه إصلاح العلاقة بينكما. ولا تأثير لغضبها عليك على عبادتك، فالله يقبل طاعاتك إذا استوفت شروطها، ولا تستسلمي للوساوس.

واحذري من الدعاء عليها بالموت، فهو من العقوق، وتوبي إلى الله إن فعلتِ ذلك من قبل، وتذكري أنها سبب وجودك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70957
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي