العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح غسل السجادة المتنجسة ببول الطفلة بصب الماء وتنشيفه سبع مرات دون عصرها، وهل تطهر الأرض المتنجسة تحتها بنفس الطريقة مع وجود البلاط، مع الأخذ بالاعتبار مذهب الحنابلة الذي يشترط الغسل سبع مرات، وقول الحنفية في ما لا يمكن عصره أو الأرض المستوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تقومين به من التشديد على نفسك والأخذ بالأشد في كل مسألة خاصة في هذا الباب هو تنطع وتعنت، وينبغي تركه لأنه مجلبة للوسواس وقد يؤدي إلى التفلت من أحكام الشرع.

بالنسبة للسجادة المتنجسة، فإنها تطهر بمجرد صب الماء عليها، والماء المنفصل عنها بعد تطهيرها يعتبر طاهرًا ما لم يتغير بالنجاسة. أما الأرض وما اتصل بها اتصال قرار فتطهر بالجفاف على الراجح، أو بصب الماء على الموضع المتنجس حتى يغمر النجاسة.

الخلاصة: يجب ترك الغلو في الدين ويكفيكِ كعامية تقليد أحد العلماء الثقات دون إلزام نفسك بالقول الأشد في كل مسألة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168843
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي