هل يصح أن تكون صيغة صلاة الاستخارة بطلب أن يطلقها خطيبها إن كان في ذلك خير، أو أن تطلب تركه إن كان ذلك خيراً، ومتى تصلى وكيف تعرف نتيجتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يتضح إن كان ما حدث عقدًا شرعيًّا أم مجرد خطبة، فإذا كان مجرد خطبة فلكل من الطرفين فسخها متى شاء، ولا تجب طاعة الأم في فسخ الخطبة إلا بمسوغ شرعي، وفي هذه الحالة لا استخارة في ، وإذا لم يوجد مسوغ جازت الاستخارة. أما إن تم العقد الشرعي فقد أصبحتِ زوجة ولا يجوز لكِ طلب إلا لعذر شرعي، وحينئذ تشرع الاستخارة، وصيغتها تكون بتسمية فيها، وتصلى في أي وقت عدا أوقات الكراهة، وإذا لم يسغ طلب الطلاق فلا استخارة فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136298
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136298
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي