ما حكم هذا الحب الذي يربط بين شاب (15 سنة) وفتاة تربطهما لقاءات (دينية تربوية) ويقول الشاب إنه سينتظر حتى يصبح قادراً على الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وقع حب فتاة في قلب رجل، فاتقى الله وغض بصره، وكف نفسه عن حتى يجد سبيلاً للزواج منها، فلا حرج عليه. وهذا الفعل يؤجر عليه المسلم لصبره عن المعصية ونهي النفس عن الهوى. أما عن ابن السائل، فلحبه حالان: أولاً، إذا كان قادرًا على الزواج ويخشى على نفسه الوقوع في الحرام، فعليه المسارعة بالزواج، ويجب مساعدة الوالدين له، لأن مخالفة العادات أهون من الوقوع في الحرام، والزواج أفضل علاج لهذا الحب. ثانيًا، إذا لم يجد سبيلاً للزواج، فعليه ، ولا يجوز له التحدث معها أو الجلوس إليها، لأن ذلك قد يؤدي إلى تعلق قلبه بها أكثر، ويدفعه إلى العشق ، وخصوصاً أنهما في سن المراهقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92809
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي