العودة إلى البحث
السؤال

كيف كان العلماء يميزون الثقات من الضعفاء، وكيف يمكننا فعل ذلك اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان أهل يتثبتون من حال الراوي بالنظر إلى عدالته، وصلاحه، واستقامته، ومدى ضبطه لما يحفظ أو يكتب من الأحاديث، وتكون طريقتهم في معرفة مدى حفظ الراوي وإتقانه بمقارنة أحاديثه بأحاديث غيره ممن زاملهم، وبأحاديثه في أزمان وأحوال مختلفة، ولا يوثّقون الراوي لظهور صلاحه فقط، بل يعتمدون على حاله في حديثه.

أما في العصر الحديث، فمعرفة الثقات والعدول لم تعد مطلوبة بنفس الصفة التي كانت عليها؛ لأنه ليس عصر رواية، وإنما عمدة المسلمين فيه على الكتب الحديثية المصنفة، والعدالة المطلوبة في عصرنا هي العدل في : أي التزام الواجبات واجتناب المحرمات، وألا يكون المسلم مرتكباً لكبيرة، ولا مصراً على صغيرة، وليس بسفيه العقل، وهذا يشمل الصلاح في الدين والمروءة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2640
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي