العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يغفر الله لأخت مسلمة الأصل تحولت للمسيحية بسبب تنشئتها في بيئة مسيحية وإهمال الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مات على دين غير الإسلام، بعد علمه برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، سيكون مخلدًا في النار، لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ وقوله: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. كما ورد في الحديث النبوي أن من سمع بالرسول من يهود أو نصارى ولم يؤمن به، فهو من أصحاب النار. الواجب هو دعوتها للإسلام، وعلى الأب محاولة أخذها لتربيتها بين المسلمين علّها تنجذب للإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي