هل يجب الإنكار على من يغتاب كلما اغتاب، مع العلم أن أغلب كلامهم غيبة، وهل الإثم يقع على الساكت أو الشاك في كون الموقف غيبة أم لا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن الإنكار على المغتاب واجب، لكن لا ينبغي أن يصل إلى حد الوسوسة؛ فليس كل ما ذُكر يُعد غيبة، مثل قول الجد ومن نادت السائق، وقول الخال الذي لا يعد استهزاء إلا بك. ولا يُعد ذكر العيب بقصد التحذير غيبة، ولا ذكر الفاسق والعاصي بما فيه. يجب تعلم المواضع التي لا تُعد غيبة، عن شخص مجهول لا يعرفه السامعون، كما في حديث أم زرع. فإذا عُرفت هذه القواعد، يتبين أن كثيرًا مما يُنكر ليس غيبة تستوجب الإنكار. الحيطة وحفظ اللسان أمر حسن، ويُفضل تذكير الجالسين بالله والتكلم فيما ينفعهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189728
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189728
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي