هل النبي صلى الله عليه وسلم كان نوراً أم بشراً، وهل صحيح أنه لم يكن له ظل حتى في الضوء؟
النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشر من بني آدم، يتصف بكل صفات البشر، وقد أكد القرآن الكريم بشريته في قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ). وما يميزه هو النبوة والرسالة والوحي. لا يجوز وصفه بأنه نور أو لا ظل له أو أنه خُلق من نور، فهذا غلو منهي عنه بقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ). وقد ثبت أن الملائكة هي التي خُلقت من نور، بينما خُلق آدم وبنوه مما وُصف لهم. القول بأن النبي ليس له ظل أو أنه خُلق من نور هو قول باطل ومخالف لنصوص القرآن ، المتداول بأن "أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر" هو حديث موضوع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2011
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2011
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي