العودة إلى البحث

هل النبي صلى الله عليه وسلم كان نوراً أم بشراً، وهل صحيح أنه لم يكن له ظل حتى في الضوء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشر من بني آدم، يتصف بكل صفات البشر، وقد أكد القرآن الكريم بشريته في قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ). وما يميزه هو النبوة والرسالة والوحي. لا يجوز وصفه بأنه نور أو لا ظل له أو أنه خُلق من نور، فهذا غلو منهي عنه بقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ). وقد ثبت أن الملائكة هي التي خُلقت من نور، بينما خُلق آدم وبنوه مما وُصف لهم. القول بأن النبي ليس له ظل أو أنه خُلق من نور هو قول باطل ومخالف لنصوص القرآن والسنة، والحديث المتداول بأن "أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر" هو حديث موضوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي