العودة إلى البحث

لماذا يعاتب الضمير بعد المعصية لا قبلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يزين الشيطان المعصية للإنسان ويخفي عنه عواقبها حتى يقع فيها، ثم يتخلى عنه. وقد بين الله تعالى تزيين الشيطان للأعمال السوء في آيات عدة. ثم يتبرأ الشيطان ممن أغواهم بعد وقوعهم في المعصية، كما في قوله تعالى: "كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ". لكن الإنسان بعد المعصية يعود لفطرته ويندم على فعله، وهذا الندم قد يمحو الله به إثم المعصية. ويجب الانتباه إلى أن إغواء الشيطان لا ينطلي على المتقين، فهم يتذكرون ويتوبون إذا مسهم طائف من الشيطان، كما قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي