كيف يمكنني أن أتقي الله في أمي، وأبرها، على الرغم من قسوتها وتسببها لي بضغط نفسي وخلافات، وما السبيل لمساعدة نفسي على برها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا صح ما ذكرت من قسوة أمك، فعليك بالدعاء لها بالصلاح، والصبر على أذاها مع الإكثار من ذكر الله الذي يزيل الهم ويجلب السعادة. وقد أحسنت في برّك بها، فالوالدان يُبرّان ويُحسن إليهما مهما أساءا، حتى لو كانا كافرين يأمران بالشرك، بدليل قوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا" [لقمان:15]. وبر الوالدين يشمل كل خير يمكن تقديمه لهما، بما في ذلك الدعاء. جاهد نفسك في برها، فالمجاهدة تُسهّل الصعب، وإذا وجدت من ينصحها بالحسنى من أقاربها أو صديقاتها فاستعيني بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185660
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185660
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي