العودة إلى البحث

ما هو الذكر الذي يترتب عليه أجر عظيم لمن لا يستطيع قراءة القرآن ويرغب في التنافس على الأجر؟ وهل يحصل أجر على حفظ القرآن من خلال الاستماع إلى مسجل الصوت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي على المسلم أن يستحضر أمرين مهمين: الأول أن القرآن ميسر للتذكر والمدارسة لقوله تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)، والثاني أن من شق عليه تعلمه وحفظه فله أجران، كما جاء في حديث: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانِ).

مما يعين على حفظ القرآن كثرة الاستماع إليه عن طريق المسجل، وهذا يحقق المقصود لمن لم يتيسر له شيخ مباشر، والأفضل الجمع بين الحفظ المباشر والاستماع للمراجعة والتأكد من الضبط.

باب المنافسة في الخيرات مفتوح للجميع، فمن لم يستطع المنافسة في القرآن فلينافس في الصلاة، أو الصيام، أو الصدقة، أو الذكر، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو صلة الرحم، أو بر الوالدين. ومن الأذكار ذات الأجر العظيم: قراءة "قل هو الله أحد" تعدل ثلث القرآن، وسورة الفاتحة أفضل سور القرآن، وآية الكرسي أعظم آية، والآيتان من آخر سورة البقرة، وقول: (سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)، وقول: (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)، وسيد الاستغفار، وأذكار الصباح والمساء، وأذكار دبر الصلوات، وأذكار النوم.

المشروع للمسلم التنويع في العبادات، فلا يقتصر على نوع واحد؛ لأن ذلك يفوت عليه أجر الفضائل الأخرى وقد يؤدي إلى الملل والسآمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي