العودة إلى البحث
السؤال

ما الدليل على جواز ترك العلاج المتوقع أن يطيل العمر، وهل يعتبر ذلك إلقاءً للنفس في التهلكة أو تضييعًا لمن يعول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التداوي لا يجب إلا إذا قُطع بنفعه، أو كان ترك التداوي يؤدي إلى الهلاك، كإيقاف النزيف أو بتر العضو التالف الذي يؤدي بقاؤه إلى تلف بقية البدن. وقد أخذ مجمع الإسلامي بالقول بوجوب التداوي "إذا كان تركه يفضي إلى تلف النفس أو أحد الأعضاء أو العجز، أو كان المرض ينتقل ضرره إلى غيره". والحالة المذكورة لا تدخل في التداوي ؛ لعدم وجود ما يؤدي إلى الهلاك المجزوم به، وإنما يقول الأطباء إنه يعيش لكن يقصر عمره، وهذا ليس هلاكًا محققًا، لذا التداوي في هذه الحالة مباح، ولا حرج على الأب إذا اختار تركه واكتفى بما يخفف الألم والمعاناة، خاصة إذا كانت العلاجات قاسية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23221
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي