ما حكم التعامل مع شركة نزكوسوفت التي تدفع 100 ريال مقابل تسجيل كل عضوية ذهبية بقيمة 167 ريالًا، والتي هي عبارة عن سهم في الشركة يأخذ أرباحه آخر العام أو وضع إعلان مدفوع، و20% عن كل موقع يتم بيعه، مع العلم أن هذه التجارة ليست هرمية ولا شبكية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاملة المذكورة إما أن تكون سمسرة وإما أن تكون تسويقًا هرميًا. فإن كانت سمسرة بأن كنت تروج ، ومن سجل عن طريقك أو أعلن أو اشترى منها أخذت جعلًا أو أجرًا، فذلك لا حرج فيه إن كان مجال عمل الشركة مباحًا، أما إن كان محرمًا فلا يجوز. أما إذا كانت تسويقًا هرميًا فهي غير مشروعة لما تشتمل عليه من والمقامرة. والنسبة التي تعطى لك عند شراء أي زبون تأتي به لموقع من مواقعهم قد تكون معلومة إن كان ثمن المواقع محددًا معلومًا، فيصح كونها أجرة أو جعلًا للسمسرة. أما إن كان ثمن المواقع مجهولًا فإن النسبة تكون مجهولة، ولا بد في الأجرة أن تكون معلومة على الراجح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101081
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101081
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي