العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من استمنى في نهار رمضان جاهلاً أو عالماً بالحكم، وهل عليه قضاء وكفارة إذا مضى عليه رمضان آخر بعذر أو بغير عذر، وما هي الكفارة وهل يجزئ إخراج قيمتها مالًا، وهل تجب نية الكفارة عند إخراجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من استمنى جاهلًا بأن فعله مفطر، فصومه لا يبطل. ومن أخّر قضاء رمضان لعذر فلا شيء عليه سوى القضاء، وإن أخّره لغير عذر فعليه مع القضاء فدية طعام مسكين عن كل يوم إلا إن كان جاهلًا بحرمة تأخير القضاء فلا شيء عليه. ومقدار الفدية مد من طعام (750 جرامًا من الأرز تقريبًا)، والأحوط إخراجها طعامًا. ومن وكّل من يخرج الفدية فعليه أن يبيّن له أنها كفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي