العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير الحلق أو التقصير بعد رمي جمرة العقبة في يوم النحر إلى ما بعد النزول إلى مكة، والحلق بمكة بعد طواف الإفاضة، أم يجب الحلق بمنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تأخير الحلق عن طواف الإفاضة. والحلق في أي مكان جائز عند أكثر أهل العلم، وخالف في ذلك أبو حنيفة فجعل للحلق زمانًا (أيام التشريق) ومكانًا (الحرم)، ومن خالف ذلك فعليه دم، وجمهور العلماء لا يوجبون الدم على من حلق بعد أيام التشريق، وهذا هو الحق الذي لا ينبغي العدول عنه.

ويمكن تأخير الحلق إلى مكة بعد رمي جمرة العقبة، ويجب البقاء على الإحرام، فلا تلبس الثياب إلا بعد أن تضم إلى الحلق اثنين من ثلاثة: رمي جمرة العقبة، والطواف مع السعي لمن لم يكن سعى، والحلق أو التقصير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53581
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي