هل يمكن اعتبار كافة أفعال المسلم اليومية، بما في ذلك المباحات مثل النوم واللعب والترفيه، عبادة وطاعة لله إذا نوى بها وجه الله، أم أن الطاعة محصورة في الفرائض والعبادات المحددة، وهل يؤجر المسلم على هذه الأفعال إن لم تشغله عن الواجبات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يسع المسلم أن يجعل حركاته وسكناته طاعة وقربة إلى الله باستحضار الصالحة في كل شيء. على المسلم أن يقتصد في أمر دينه ودنياه، فلا يفرط ولا يفرّط. لا بأس بافتتاح منتدى للدعوة وتعليم الناس، لكن طاعة الأم مقدمة على نوافل الأعمال. ما ذكر من النوم عن بسبب الكرة أو نوم الظهيرة، هو نوع من الوسواس، والأمر هين وميسور، فإذا لعبت الكرة فلا تجهد نفسك حتى تفوت الصلاة، وإذا نمت الظهيرة فاتخذ وسيلة تنبيه، وإذا غلبتك عينك دون قصد فلا شيء عليك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134577
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134577
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي