العودة إلى البحث
السؤال

هل يُقدم لإمامة الصلاة صاحب المعصية الظاهرة (كحلق اللحية وشرب الدخان) ولكنه الأفضل قراءةً وحفظًا وتجويدًا، أم من ليس لديه معصية ظاهرة ولكنه يلحن في القراءة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنظر في لحن الرجل الملتحي، فإن كان خفيفاً لا يُغير المعنى، فيُقدم على الحليق؛ لعدم تشجيع الأخير على المنكر، ولمراعاة قول بعض العلماء بعدم صحة خلف الفاسق. أما إن كان لحنه جليًّا يُغير المعنى فلا تصح إمامته. وإذا لم يوجد إلا الملتحي أو الحليق، فيُقدم الملتحي؛ لأن أن الفسق إذا لم يكن متعلقًا بالصلاة، يصح الاقتداء بصاحبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50204
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي