العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة إذا أصرت على العودة للوطن وترك زوجها يكمل دراسته في الخارج رغم حاجته إليها، وماذا يجب على الزوج فعله حيال ذلك؟ وما هو الأفضل شرعاً لإقامة الزوجة والطفلة: في منزل مستقل أم في بيت أهلها، وما الواجب على الزوج من نفقات في كلتا الحالتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رضيتما ببقاء زوجتك في بلدها أثناء دراستك وسفرك فلا حرج، لكن لا يحق لها إجبارك على ذلك. وعليها طاعتك ما لم يضرها. ويجب عليك الإنفاق عليها وعلى ابنتك بما يكفيهما ويسد حاجتهما، ويختلف تقدير بحسب وسعك ، وتجب نفقة ابنتك عليك بقدر كفايتها من طعام وكسوة وتعليم وعلاج وسكنى. لها السكن في الأكثر أمنًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80082
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي