العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إتلاف الملفات الدينية التي تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة، مع العلم بأنها تباع في الأسواق وتعتبر علمًا نافعًا، وأن أصحابها بذلوا جهدًا في إعدادها؟ وهل يجب تأجيل طلب علم النكاح إذا كان يسبب نزول المني ويؤثر على أداء الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح عند كثير من أهل العلم هو منع نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم"، و"لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه". أما البرامج الدينية التي نسختها، فلا يجوز لك تملكها إلا باستحلال أصحابها أو علم رضاهم، وإلا وجب تعويضهم ماديًا.

طلب العلم فريضة، ولا يجوز تأجيله. ما ينزل منك عند قراءة أمور النكاح يعتبر ناقضًا للوضوء ومبطلًا للصلاة، إلا إذا كان نزوله مستمرًا فحكمه حكم السلس، تتوضأ وتصلي ولا يضرك ما نزل أثناء الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83719
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي