ما المخرج من الإثم الناتج عن تصميم وتنفيذ أبنية يُغلب على الظن استخدامها في الحرام، وكيف يمكن إعفاء النفس من هذه المشاركة بعد وقوعها؟
إذا تبت إلى الله توبة نصوحًا، فلا يلحقك إثم ما جرى أو يجري في تلك الأبنية؛ لقوله تعالى: "وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً"، وقوله: "فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، وهذا يشمل كل الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63826