ما حكم تقنية الحرية النفسية وهل هي على منهجية علمية أم خزعبلات؟
تقنية الحرية النفسية (EFT) هي طريقة علاجية تعتمد على فكرة مسارات الطاقة في الجسم، وتعالج اختلالها عبر النقر (الربت) بالأصابع في أماكن محددة من الجسد، وهي متفرعة من العلاج بمسارات الطاقة في الطب الصيني التقليدي. وقد أُسِّست عام 1997 على يد جاري كريغ.
ترى الدكتورة فوز كردي أن هذه التقنية، التي تفضل تسميتها "تحرير النفس"، تعد من الوافدات العقدية الخطيرة المرتبطة بحركة الغنوصية الجديدة، وتتضمن معتقدات وفلسفات باطلة. وتوضح أن أصل هذه الممارسة هو عقيدة الطاقة الكونية، وهي أساس فلسفي في الديانتين الطاوية والهندوسية، وترتبط بالفكر الملحد الذي ينكر وجود الله. وتشير إلى أن هذه "الطاقة المدعاة" هي طاقة فلسفية لا علاقة لها بالطاقة الفيزيائية أو الكيميائية.
وترجع الدكتورة كردي تاريخ هذه الممارسة إلى روجر كالاهان، الذي أسس "العلاج بحقول التفكير" عام 1981، ثم طورها تلميذه جاري كريغ وسماها "العلاج بتحرير الأحاسيس"، مع الإبقاء على الفلسفة العقدية الخطيرة المتعلقة بالجسم الأثيري ومسارات الطاقة. وتستنكر الادعاء بأن هذه الممارسة تعالج جميع الأمراض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23871
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23871
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي