العودة إلى البحث
السؤال

رأي الشرع في تقنية الحرية النفسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحرية النفسية أسلوب إيحائيٌّ ممزوج بنوع من التدليك الخاص على مواضع محددة من الجسد تُزعم أنها مراكز الطاقة، مع ألفاظ مكررة. وأصل هذه التقنية دينيٌّ راجع للهندوس والبوذيين.

وهذا الأمر لا دليل عليه ولا يثبت ببرهان علمي، وهو من ابتداع أهل الشرك، ومصطلحاته توافق شعائرهم.

لذلك، لا يجوز ممارسة هذه التقنية تعلماً أو تعليماً أو تداوياً، لأن التداوي بها يدخل في الشرك الأصغر، ولأنها ذريعة للتشبه بالكفار. والاستجابة النفسية لا تغير الحكم؛ فالمفسدة الغالبة تمنع منها، كما حرمت الخمر مع أن فيها منافع.

وإذا ثبتت صحة هذه التقنيات بأبحاث علمية دقيقة، فلا مانع من الاستفادة منها بعد تنقيتها مما علق بها من طقوس أهل الملل الزائغة.

والله سبحانه أغنى المسلمين عن مثل هذه الأمور بعبادات كالصلاة والصيام والذكر والصدقة، التي هي سبب لشرح الصدور وهدوء النفوس وطمأنينة القلوب.

وكثير من الناس يتلقفون هذه الأفكار بسبب القلق والهم الناشئ عن البعد عن منهج الله. ومن يعمل صالحًا فله حياة طيبة وأمن وهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي