العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجب أن أتعامل مع أمي القاسية والجشعة والظالمة التي تسيء معاملتي بالضرب والشتم والدعاء، والتي أكره العيش معها، مع العلم أنها تدعو عليّ، وتغضب مني باستمرار، وتكره الجميع، مع العلم أني مطلقة بسبب ظروف خارجة عن إرادتي؟ وهل غضبها ودعاؤها يستجاب؟ وهل يجب أن أهديها من أموالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن كانت الأم ظالمة، فلا يسقط حقها على أبنائها، بل يجب مصاحبتها بالمعروف ولا يجوز الإساءة إليها أو الدعاء عليها، إلا بالهداية. ويُنصح عليها ومصاحبتها بالمعروف، ونصحها برفق وأدب، فإن لم تستجب فيمكن الاستعانة بالأقارب أو الصالحين للنصح. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة. إذا قام الابن بما يجب عليه من البر والمصاحبة بالمعروف، فلا يضره غضب الأم أو دعاؤها عليه ما دام بغير حق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي