ما حكم من يرتكب كبيرة ولا يكشف أمره في الدنيا ثم يتوب عنها ويموت دون أن يعيد الحقوق لأصحابها أو يكفر عنها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اشترط النووي للتوبة من الذنوب المتعلقة بحقوق الآخرين التحلل من صاحب الحق، ويكون ذلك بسماحه أو بإعطائه حقه، ويدل عليه حديث البخاري: "من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم". ويُستحسن لمن علم بهذا الأمر أن يرحم الميت، ويسأل أصحاب الحقوق العفو عنه، أو أن يعطيهم حقهم حتى يبرأ الميت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78448
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78448
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي