ما موقف أهل السنة والجماعة من الجهمية والمعتزلة والفرق الأخرى، وهل هم كفار خارجون عن الإسلام أم مبتدعة؟
البدع منها ما هو مكفِّر ومنها ما هو غير مكفِّر، فالبدعة المكفرة هي إنكار أمر مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة، كجحود مفروض أو فرض ما لم يفرض، أو تحليل محرم أو تحريم حلال، أو اعتقاد ما يُنزّه الله عنه، ومثال ذلك بدعة الجهمية في إنكار صفات الله وخلق القرآن، وبدعة القدرية في إنكار علم الله وقدره، وبدعة المجسمة الذين يشبهون الله بخلقه، ويُحكم بكفر هؤلاء بعد إقامة الحجة عليهم.
أما البدع غير المكفرة فهي التي لا يلزم منها تكذيب بالكتاب ولا بما أرسل الله به رسله، ومثال ذلك بدع المروانية كتأخير بعض الصلوات وتقديم الخطبة قبل صلاة العيد، وسب الصحابة على المنابر، وهذا ليس عن اعتقاد شرعيته بل بتأويل وشهوات نفسانية.
والكافر من أهل الصلاة هو المنافق، وأهل البدع فيهم المنافق الزنديق الذي يكون كافراً، وقد يكون منهم من فيه إيمان ولكنه أخطأ بجهل وظلم، فهذا ليس بكافر ولا منافق، وقد يكون فاسقاً أو عاصياً، أو متأولاً مغفوراً له خطؤه.
والمقالة تكون كفراً كجحد وجوب الصلاة أو تحليل الزنا، لكن من جحد ذلك حديث عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ولم يبلغه الخطاب لا يكفر حتى يعلم أنه أنزل على الرسول، ومقالات الجهمية من هذا النوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118888
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118888
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي