ما صحة الأثر القائل: "إن من الذنوب ما لا يكفرها إلا الهموم" وما صحة نسبته موقوفًا، وهل تفسيره المذكور صحيح ويجوز نشره؟
لم يثبت لفظ: "إن من الذنوب ما لا يكفرها إلا الهموم" مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ورد بلفظ مقارب: «إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لَا تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَلَا الصِّيَامُ، وَلَا الْحَجُّ وَلَا الْعُمْرَةُ، قَالُوا: فَمَا يُكَفِّرُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْهُمُومُ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ»، وهو ضعيف الإسناد. وثبت في الصحيح أن الهموم والأحزان عمومًا مكفرة للخطايا، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المسلم، من نَصب ولا وَصَب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188046