العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الإعادة على من أتم الصلاة في منى لعدم اقتناعه بأنها سفر، أو لعدم علمه بمشروعية القصر فيها، أو لشكه في ذلك؟ وإذا كان قد قصر بعض الصلوات، فهل يعيدها أربع ركعات؟ وإذا كان قد أتم بعضها، فهل يجب إعادتها قصرًا أو تمامًا وهو مقيم في بلده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُسن للحاج من غير أهل منى أن يقصر الصلاة بمنى في اليوم الثامن وأيام التشريق والعاشر، وهو الراجح المفتى به عندنا، وفعله النبي صلى الله عليه وسلم وكثير من الصحابة والتابعين.

اختلف الفقهاء في قصر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بمنى هل كان لأجل النسك أم السفر.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: لا يجوز قصر الصلاة بعرفة ومزدلفة ومنى وأيام التشريق إلا للمسافر عند أكثر الفقهاء كالشافعي وأحمد، بينما ذهب مالك وطوائف من أهل المدينة وغيرهم إلى أن القصر هناك لأجل النسك، وأن المكيين وغيرهم يقصرون.

الحجة مع هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المكيين بإتمام الصلاة بمنى وعرفة ومزدلفة، كما أمرهم بذلك في مكة.

من أتم الصلاة فصلاته صحيحة ولا يلزمه إعادتها.

تقصر الصلاة في منى ولا تجمع لأن ذلك هو السنة، فقد قصر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بمنى ولم يجمعها، ولا تلازم بين الجمع والقصر في السفر، فالقصر سنة والجمع رخصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107980
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي