هل تجوز الصلاة إلى سترة رجل أمامي مقبل بوجهه وجسده إليَّ، وهل يجب وضع سترة بيني وبينه، أم لا يؤثر ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للمسلم تجنب أمام ما يشغله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ) عندما صلى في خميصة لها أعلام. يُكره كل ما يشغل عن الصلاة من الألوان والنقوش ونحوها.
إذا صلى وأمامه إنسان جالس، فلا بأس أن يكون ساتراً له إذا كان موليه ظهره، ولا يشوش عليه بصوت أو حركة. أما إذا كان مستقبل وجهه، فيكره الصلاة إليه، ويُستحب اتخاذ سترة أخرى، لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره أن يستقبله أحد بوجهه وهو يصلي.
ذهب الفقهاء إلى صحة الاستتار بالآدمي في الصلاة، لكنهم اتفقوا على كراهة الصلاة إلى وجه الإنسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10704
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10704
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي