العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذهاب لبيت الوالدين دون إعلامهما أو استئذانهما، وكيف يكون الاستئذان في عصرنا، وكيف كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان القصد زيارة الوالدين دون إعلام مسبق، فلا مانع ما لم يترتب عليه أذى، لكن إخبارهم ليتهيأوا لاستقبال الزائر، خاصة إذا جرى بذلك، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا".

أما الدخول عليهما، فالاستئذان واجب لقوله تعالى السابق، وصفة الاستئذان أن يقول الزائر: "السلام عليكم أأدخل؟" ووسائل الاستئذان تختلف باختلاف البيئات والعصور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120839
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي