ما صحة حديث: "يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ فَهلْ علَى المَرْأَةِ الغَسْلُ إذَا احْتَلَمَتْ؟ قالَ: (نَعَمْ، إذَا رَأَتِ المَاءَ)، فَضَحِكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَقالَتْ: تَحْتَلِمُ المَرْأَةُ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فَبِمَ يُشْبِهُ الوَلَدُ)" وهل تضعف رواية أبي معاوية له عن هشام بن عروة؟
أبو معاوية الضرير ثقة في الأعمش، لكنه يُوصَف بالوهم والاضطراب في حديثه عن غير الأعمش كهشام بن عروة، ما لم يوافقه الثقات. فحديثه عن هشام في احتلام المرأة موافق لثقات الرواة كمالك ويحيى القطان، لذلك صحّحه البخاري ومسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191197