هل يُعتبر معنى اللفظ أم ما يترتب عليه في تحديد ما إذا كان الكلام عقوقًا للوالدين، وذلك في حالات مثل المزاح بألفاظ ظاهرها العقوق لكنها لا تؤذي الوالدين، أو استخدام ألفاظ غير عقوقية لكنها تغضبهما، أو التعريض بالوالدين بآيات قرآنية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وحدُّه هو ما يحصل منه للوالدين أذى شديد. فإذا كان الكلام يؤذيهما أذىً شديدًا فهو من العقوق. أما مخاطبتهما بما لا يليق كمناداتهما باسمهما على سبيل المزاح، فليس من العقوق ما داما لا يتأذيان منه، لكن ينبغي على الولد تجنب كل ما لا يليق بهما.
وحقهما عظيم، ويجب الإذعان لهما وخفض الجناح، لقوله تعالى: ".. إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا". القول الكريم هو القول اللين اللطيف، كـ"يا أبتاه" و"يا أماه"، ويكون قول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ، وينبغي أن يكون الإنسان في غاية الذلة مع والديه في أقواله وحركاته ونظره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195339
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195339
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي