العودة إلى البحث
السؤال

هل قلة الكلام مع الوالد تعد من العقوق، علماً بأن طبيعته قليلة الكلام، وكيف يكون بر الوالدين الواجب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمة جامعة إليهما وإرضائهما، ويشمل جوانب عدة: توقيرهما ومعاملتهما بلطفٍ وإحسان، لقوله تعالى: (وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا)، وإعانتهما والإنفاق عليهما إن احتاجا، وطاعتهما في غير معصية أو أمر مضر بالولد، والإحسان إليهما بعد وفاتهما بالدعاء وإكرام أصدقائهما. ومؤانسة الوالد بالكلام تدخل ضمن البر، لكن إن كان الوالد قليل الكلام، فعلى الولد ملاطفته المستطاع، ومراعاة نفسيته ومزاجه بعدم الإثقال عليه إن كان يزعجه، فالبر كل ما يرضي الوالدين، كما جاء في حديث: (رضى الرب في رضى الوالد).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26489
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي