هل يجوز للمرء أن يقتصر في الكلام مع والدته سيئة المعاملة على السؤال عن حالها، تجنبًا للنقاشات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالدين عظيم وبرهما من أوجب الواجبات، وعقوقهما من أكبر الكبائر. لا يسقط حقهما في البر والمعروف مهما كان حالهما أو إساءتهما للولد، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". الأم مقدمة في البر، فعليك أن تبرها وتطيعها فيما ينفعها ولا يضرك. خاطبها بأدب وتوقير وتواضع، ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. يمكنك تجنب الكلام معها في الأمور التي تثير ، وعليك والحلم إليها ابتغاء مرضاة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي