ما تفسير قوله تعالى: "وعاشروهن بالمعروف"؟ وما هي الحالات التي يجوز فيها ضرب المرأة، وهل يأثم الزوج بضربها لخلافات عادية؟
أما قوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، فيعني طيب الأقوال والأفعال، وحسن الهيئة بين الزوجين، والمعاشرة بالمعروف تتضمن النصفة في المبيت ، والإجمال في القول والفعل، وأن لا يضربها الزوج ولا يسيء الكلام معها، وأن يتجمل لها كما تتجمل له.
أما بخصوص الضرب، فلا يجوز للزوج ضرب زوجته ضربًا مبرحًا أبدًا. الشارع أجاز الضرب في حالة نادرة وهي نشوز الزوجة، بعد الوعظ والهجر في المضجع، ويكون ضربًا خفيفًا غير مبرح ومقصوده التأديب وليس الانتقام، كما ورد في قوله تعالى: {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}. النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بأنه غير مبرح، وأخبر بأن تركه أفضل، فقال: "لن يضرب خياركم". فمن ضرب زوجته بغير مبرر شرعي، أو ضربًا مبرحًا، فقد عصى ربه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108167
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي