ما تفسير قوله تعالى: "وعاشروهن بالمعروف"؟ وما هي الحالات التي يجوز فيها ضرب المرأة، وهل يأثم الزوج بضربها لخلافات عادية؟
أما تفسير قوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، فيعني طيب الأقوال والأفعال، وحسن الهيئة بين الزوجين، والمعاشرة بالمعروف تتضمن النصفة في المبيت والنفقة، والإجمال في القول والفعل، وأن لا يضربها الزوج ولا يسيء الكلام معها، وأن يتجمل لها كما تتجمل له.
أما بخصوص الضرب، فلا يجوز للزوج ضرب زوجته ضربًا مبرحًا أبدًا. الشارع أجاز الضرب في حالة نادرة وهي نشوز الزوجة، بعد الوعظ والهجر في المضجع، ويكون ضربًا خفيفًا غير مبرح ومقصوده التأديب وليس الانتقام، كما ورد في قوله تعالى: {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}. النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بأنه غير مبرح، وأخبر بأن تركه أفضل، فقال: "لن يضرب خياركم". فمن ضرب زوجته بغير مبرر شرعي، أو ضربًا مبرحًا، فقد عصى ربه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108167