ما حكم الشرع في التعامل مع أخ يتلف أثاث المنزل ويصراخ على أمه، وهل يجوز إبلاغ السلطات عنه؟
إذا بلغ الظلم والعدوان حداً لا يُطاق، فيُنصح أولاً باللجوء إلى أصحاب الرأي والدين من العائلة لكف الظالم، فإن لم ينتهِ، فيجب رفع الأمر إلى السلطات المسؤولة. هذا ليس قطعاً للرحم، بل قطع الرحم هو ما يفعله الظالم. والله تعالى لا يحب الجهر بالسوء إلا لمن ظُلم، ويجوز للمظلوم أن يشكو ظالمه.
والعفو مندوب إليه، لكن قد يكون تركه أفضل في بعض الأحوال إذا احتيج إلى كف البغي وقطع الأذى، قال تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)، وفي معرض مدح المؤمنين: (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ). وقد يكون الانتقام من الباغي المعلن بالفجور أفضل، حتى لا تجترئ الفساق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92370