العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث الشريفة التي تنهى عن كثرة سؤال الناس تشمل جميع أنواع الطلبات، بما في ذلك طلب الزوجة من زوجها أو العكس، أو طلب المدير من الموظف ماءً، وهل يجوز سؤال من تجب طاعتهم، أو أن يأمر الصغير الكبير أو العكس، وما هو الأفضل في ذلك؟ وهل النهي عن السؤال خاص بالمال أم يشمل طلب الأشياء الأخرى، مثل طلب القلم مع القدرة على إحضاره أو شرائه، وماذا لو ترتب على إحضاره ضرر؟ وما حكم قول "أسأل الله ولا أسأل عبد الله" ونشرها كمنهج حياة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السؤال المنهي عنه هو سؤال الناس أموالهم، ويجوز للإنسان أن يسأل حقًا هو له. فلا حرج أن يطلب الزوج من امرأته أو ولده حقًا له، أو أن تطلب هي منه حقًا لها، وكذلك المسؤول من عماله. أما طلب الشخص من زميله حاجة فالأفضل تركه. وأما مقولة "من شكا همه لله زال..." فلا أصل لها إلا أنه ثبت في : "من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84156
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي