العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث (مَنْ يَكْفُلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ) وهل يشمل سؤال الوالدين والمعلم والزميل وصاحب المحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد المذكور في صحيح البخاري، بل ورد بمعناه أحاديث أخرى. منها حديث عوف بن مالك الأشجعي في مسلم، ويدل على تحريم السؤال مطلقاً، فالنكرة في سياق النهي تفيد العموم. وقد استنبط بعض العلماء من إسرار النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة "ولا تسألوا الناس شيئاً" أنها لا تعود إلى التكليف العام، لأنه لا يمكن أن يطيقها كل الناس. كذلك حديث ثوبان عند أبي داود يؤكد على العموم، حيث امتثل ثوبان للأمر ولم يسأل أحداً أن يناوله سوطه. وقيد بعض أهل العلم ذلك بطلب الحاجات أو الأموال من الناس. إن ترك سؤال الناس كمال وليس واجباً، وليس كل الناس يستطيع فعله، إلا أنه مقيد بغير حالة . فالسؤال محرم في الأصل وأبيح للضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7162
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي