العودة إلى البحث

هل طلب المنديل أو كأس الماء من شخص ما يدخل في كراهة سؤال غير الله المذكورة في كلام الشيخ ابن عثيمين، وهل تعارض ذلك مع طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة أو زوجاته مناولته شيئًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أمكن للشخص الحصول على كوب الماء بنفسه دون مشقة، فالأولى ألا يطلب من غيره، خشية الوقوع في المكروه؛ لأن الأصل ألا يسأل العبد الناس شيئًا. وقد أوصى ابن تيمية أصحابه بعدم سؤال الناس شيئًا، مستشهدًا بأبي بكر الصديق الذي لم يطلب من أحد أن يناوله سوطه إذا سقط، وبمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة على ألا يسألوا الناس شيئًا.

والنصوص تدل على الأمر بسؤال الخالق والنهي عن سؤال المخلوق، كقوله تعالى: "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ" [الشرح: 7-8]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: "إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله"، وقول إبراهيم عليه السلام: "فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ" [العنكبوت: 17].

أما طلب النبي صلى الله عليه وسلم من زوجاته بعض الأشياء، أو طلب الرجل من ولده وخادمه، فهذا ليس من السؤال المذموم، لأنه سؤال من له عليه حق، كاستئجار إنسان لعمل ما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي