ما مدى صحة حديث: "شر الناس من سئل بالله ولم يجب"؟
وردت أربعة أحاديث حول الحث على إجابة من سأل بالله وذم من سئل بالله ولم يجب: الأول: (مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ)، والثاني: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ: رَجُلٌ يُسْأَلُ بِاللَّهِ وَلَا يُعْطِي بِهِ)، والثالث والرابع: (مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ فَمَنَعَ سَائِلَهُ)، وهذان الحديثان الأخيران ضعيفان.
ذهب العلماء إلى تقييد هذه الأحاديث بقواعد الشريعة، فعدم الإعطاء مكروه وليس محرماً، ويجب الإعطاء إذا كان السائل مضطراً أو له حق في الشيء المسؤول. واختلف في ضبط الحديث الثاني، فالمذموم هو من يسأل بالله ثم لا يعطي من يسأله، أو من يسأل بالله ثم لا يُعطى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7429